السبت , أبريل 18 2026
أخبار عاجلة

واقعة غريبة :طفل يفارق الحياة مرتين بالمستشفى الجمعي بفاس

واجه والد طفل، يبلغ من العمر 10 سنوات، موقفا غريبا حين اكتشف، وهو يلقي نظرة الوداع الأخيرة على جثمان ابنه، الذي أصدر المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس شهادة وفاته، أنه لا يزال على قيد الحياة.

القصة تعود بدايتها إلى أول أمس الجمعة، وفق إفادات أسرة الطفل، حين أعلن الأطباء بالمستشفى الجامعي لفاس عن وفاة الطفل سفيان بعد عدة محاولات لإنقاذ حياته، لكن بعد ساعات من ذلك فوجئ الوالد، لحظة تأكده من الجثة قبل إدخالها إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس، بأن ابنه المسجى داخل سيارة نقل الموتى لا يزال يتنفس وينبض قلبه بالحياة.

وحسب مصادر مقربة من أسرة الطفل، فقد تبين لوالد سفيان، بعد أن كشف عن جثته داخل سيارة نقل الموتى، أنه على قيد الحياة، قبل أن يخبر بذلك مسؤولي مستودع الأموات الذين أكدوا، بدورهم، بعد تشخيص حالة الطفل، أنه فعلا لم يفارق الحياة.

وأبرزت ذات المصادر أن ذلك تم بعد مرور أزيد من 4 ساعات عن إعلان المستشفى وفاة الطفل، مشيرا إلى أن الواقعة أذهلت المشرفين على مستودع الأموات ومعهم الأطقم الصحية بمصلحة الطب الشرعي بمستشفى الغساني، الذين سارعوا إلى إخطار مسؤولي المستشفى الجامعي بالأمر.

وأضافت ذات المصادر أنه تمت إعادة الطفل، على وجه السرعة، إلى قسم إنعاش الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي حيث كان يخضع للعلاج من مرض وراثي عضال، حيث تم بعد فشل عدة تدخلات لإنقاذ حياته اعتباره في عداد الموتى، قبل أن يكتشف والده أنه لا يزال حيا قبل برهة من إدخاله إلى مستودع الأموات من أجل تغسيله وتكفينه.

وتابعت ذات المصادر أن والد الطفل كان قد سارع إلى استخراج شهادة وفاة ابنه، والقيام بالإجراءات الإدارية الضرورية تمهيدا لتشييع جنازته، الجمعة، بمسقط رأسه بضواحي جماعة أولاد الطيب بنواحي مدينة فاس، بعد أن تم حفر قبر له وإعداد مراسيم الدفن.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

تطوان: كعادته إسحاق شارية يحاول كسب نقاط سياسية من خلال فاجعة وفاة طفلين بالمدينة العتيقة

بوست 24 : أحمد أزبدار في وقتٍ ما تزال فيه مدينة تطوان تحت وقع الصدمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *