بوست 24 : أحمد أزبدار
مع اقتراب نهاية الولاية الحالية لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، يطرح متتبعون للشأن الكروي تساؤلات متزايدة حول ما إذا كان سيواصل البقاء على رأس الجهاز الكروي الوطني لولاية رابعة، رغم المقتضيات الواردة في النظام الأساسي للجامعة.
وكان لقجع قد انتخب لأول مرة رئيسًا للجامعة سنة 2014، قبل أن يُعاد انتخابه لولاية ثانية سنة 2018. ووفق النظام الأساسي للجامعة، فإن ولاية الرئيس محددة في ولايتين متتاليتين مدة كل واحدة أربع سنوات.
غير أن الجمع العام المنعقد سنة 2022 صادق على تعديل استثنائي مكّن لقجع من الاستمرار في منصبه لولاية ثالثة، وهو القرار الذي أثار آنذاك نقاشًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية حول مدى انسجامه مع روح النظام الأساسي الذي يحدد عدد الولايات.
ومع اقتراب نهاية الولاية الحالية، تعود الأسئلة لتطرح مجددًا حول مستقبل رئاسة الجامعة، وما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد احترام سقف الولايات المنصوص عليه، أم أن تعديلات جديدة قد تفتح الباب أمام استمرار الرئيس الحالي لولاية رابعة.
ويأتي هذا النقاش في سياق مرحلة كروية دقيقة تستعد خلالها المملكة المغربية لاستحقاقات كبرى، في مقدمتها تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، ما يجعل مسألة قيادة الجامعة خلال السنوات المقبلة محل اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية.
وفي انتظار موعد الجمع العام الانتخابي المقبل، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستلتزم الجامعة بمقتضيات نظامها الأساسي، أم أن باب التعديل سيفتح مرة أخرى لتمديد بقاء الرئيس الحالي؟
Post 24 جريدة الكترونية