السبت , أبريل 18 2026
أخبار عاجلة

تطوان: كعادته إسحاق شارية يحاول كسب نقاط سياسية من خلال فاجعة وفاة طفلين بالمدينة العتيقة

بوست 24 : أحمد أزبدار

في وقتٍ ما تزال فيه مدينة تطوان تحت وقع الصدمة والحزن بعد الفاجعة الأليمة التي أودت بحياة الطفلين زياد وريتاج إثر انهيار بناية مهددة بالسقوط بحي الملاح في المدينة العتيقة، اختار الأمين العام للحزب المغربي الحر، إسحاق شارية، أن يدخل على خط هذه المأساة بخطاب سياسي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية.

بلاغ الحزب، الذي صدر مباشرة بعد الحادث، لم يكتفِ بتقديم التعازي والمطالبة بفتح تحقيق، بل حمل في طياته لغة اتهامية وتصعيدية، معتبراً أن ما وقع “يرقى إلى جريمة مكتملة الأركان”، وموجهاً سهام النقد لجهات لم يحددها بشكل دقيق، في سياق أقرب إلى تصفية حسابات سياسية أكثر من كونه مواكبة موضوعية لفاجعة إنسانية.

الأكثر إثارة للانتباه، هو دعوة شارية ساكنة المدينة العتيقة إلى رفض ما وصفه بـ”التهجير أو الإخلاء القسري”، وهي دعوة تحمل نوعاً من التجييش غير المسؤول، خاصة في ظرف دقيق يتطلب تدخلات عاجلة لحماية الأرواح عبر إخلاء المباني الآيلة للسقوط.

هذه المواقف تساهم في تعقيد جهود السلطات المحلية والأمنية، التي تعمل بتنسيق مع مختلف المتدخلين، من منتخبين ومجتمع مدني ووسائل إعلام، لإيجاد حلول عملية ومستعجلة تضمن سلامة الساكنة، بعيداً عن الخطابات العاطفية أو البلاغات ذات الطابع السياسي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تؤكد عدة فعاليات مدنية أن المرحلة الراهنة تفرض تغليب منطق المسؤولية والتضامن، والتركيز على حلول واقعية، من قبيل تسريع برامج إعادة الإسكان وتأهيل البنايات المهددة بالسقوط، بدل استغلال المأساة لتحقيق مكاسب سياسية ظرفية.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

تعيين محمد سعيد بن يحيى مديرا جهويا لوكالة محاربة الأمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة تتويج لمسار مهني متميز

بوست 24 : أحمد أزبدار صادق المجلس الإداري للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية على تعيين الدكتور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *