بوست 24 : أحمد أزبدار
في ظل التحديات الاجتماعية التي تهدد فئة واسعة من الأطفال والشباب، وعلى رأسها الإدمان والانحراف والهجرة السرية، تواصل جمعية النسيم الرياضية والثقافية بحي الصومال أداء رسالتها التربوية والرياضية من داخل ملعب القرب، عبر تنظيم أنشطة هادفة تسعى إلى احتضان الأطفال وصقل مواهبهم وترسيخ قيم الأمل والانضباط وروح المواطنة.
وتؤكد الجمعية أن الرياضة أصبحت اليوم سلاحًا فعّالًا لحماية الناشئة من مختلف الظواهر السلبية، ووسيلة حقيقية لإدماج الأطفال والشباب داخل محيط اجتماعي سليم وآمن.
وفي المقابل، دقت الجمعية ناقوس الخطر بشأن الوضعية التي يعيشها ملعب القرب، مطالبة السلطات المحلية والجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل تأهيل هذا الفضاء الرياضي وتحسين خدماته، بما يضمن ظروفًا مناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية والتربوية.
واعتبرت الجمعية أن الاستثمار في ملاعب القرب ليس ترفًا، بل ضرورة اجتماعية ووطنية لحماية الطفولة والشباب، وخلق متنفس حقيقي للأحياء الشعبية، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأجيال الصاعدة.
Post 24 جريدة الكترونية