الأربعاء , مايو 20 2026
أخبار عاجلة

صراع المركز الثاني يشتعل بعصبة الشمال.. طلبة تطوان يتمسك بالقانون ورجاء الحسيمة يعلن التأهل مبكرا

بوست 24: أحمد أزبدار

دخل نادي طلبة تطوان لكرة القدم ورجاء الحسيمة في سباق قانوني وإعلامي محتدم حول أحقية احتلال المركز الثاني ضمن بطولة القسم الأول الممتاز لعصبة الشمال، وهو المركز الذي يمنح صاحبه فرصة خوض مباراة السد أمام متصدر المجموعة الثانية.

وبينما سارع رجاء الحسيمة إلى إعلان نفسه وصيفا للمجموعة، معتمدا على فارق الأهداف العام، اختار نادي طلبة تطوان سلوك المسار القانوني، مؤكدا أن النصوص التنظيمية المعمول بها تمنحه الأفضلية والحق المشروع في خوض مباراة السد.

ويعود أصل هذا الجدل إلى المذكرة الصادرة عن عصبة الشمال، والتي لم تحسم بشكل واضح في الآلية القانونية المعتمدة لتحديد صاحب المركز الثاني في حالة تساوي فريقين في عدد النقاط، ما فتح الباب أمام قراءات وتأويلات مختلفة بين الناديين.

وفي مقابل اعتماد الفريق الحسيمي على فارق الأهداف العام، يستند طلبة تطوان إلى مقتضيات المادة 55 من قانون المنافسات التابع للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي تحدد بشكل دقيق مراحل الحسم بين الأندية المتساوية في النقاط.

وتنص المادة المذكورة على الاحتكام أولا إلى نتائج المواجهات المباشرة بين الفريقين، ثم عدد النقاط المحصل عليها خلالها، وبعدها عدد الانتصارات والهزائم، قبل المرور إلى فارق الأهداف المسجلة بين الناديين، وهو المعيار الذي يمنح الأفضلية لنادي طلبة تطوان بعدما سجل 22 هدفا مقابل 20 هدفا لفريق رجاء الحسيمة.

ويرى متابعون للشأن الكروي الجهوي أن القراءة الأقرب إلى السند القانوني والتنظيمي تصب في صالح نادي طلبة تطوان، بالنظر إلى تسلسل المعايير المنصوص عليها في المادة 55، والتي لا تعطي الأولوية لفارق الأهداف العام إلا بعد استنفاد باقي المعايير المحددة قانونا.

ومن جانبه، أكد رئيس نادي طلبة تطوان، عمر غيلان، أن فريقه يتوفر على “الشرعية الرياضية والسند القانوني” لخوض مباراة السد، مشيرا إلى أن النادي شرع فعليا في التحضير لهذا الاستحقاق، في انتظار القرار النهائي من الجهات المختصة.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

تطوان.. منتدى تجار السيارات المستعملة يعقد جمعا عاما استثنائيا وينتخب مكتبا جديدا

بوست 24 : أحمد أزبدار عقد منتدى تجار السيارات المستعملة بمدينة تطوان، يوم أمس الأحد، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *