بوست 24 : أحمد أزبدار
تفاعلت ولاية أمن تطوان مع رسالة نصية متداولة عبر تطبيق واتساب و فايسبوك، يعود لمواطنة إسبانية، تزعم أنها صحفية وتعيش حالة تشرد بمدينة مرتيل، إثر إضرام النار من طرف مالك الشقة التي كانت تكتريها، وتتهم فيها المصالح الأمنية باحتجازها، وبالتقاعس عن أداء واجبها المهني.
وتنويرا للرأي المحلي والوطني، أكدت ولاية أمن تطوان أنها باشرت في شهر مارس الماضي، إجراءات معاينة نشوب حريق داخل شقة بمدينة مرتيل تقطن بها مواطنة إسبانية.
كما عملت المصالح الأمنية على فتح تحقيق معمق، حول أسباب نشوب الحريق، والإستماع إلى أقوال المواطنة الإسبانية ونجلها، وكذا مالك الشقة وبعض الجيران والشهود الذين ساعدوا في إخماد الحريق، لم تتبين الأسباب الحقيقية التي أدّت إلى اندلاع الحريق.
وعلى عكس ما تم تداوله ضمن الرسالة النصية، فقد عملت السلطات الأمنية وبتنسيق مع السلطات المحلية بمرتيل، على إيواء المواطنة الإسبانية بأحد الفنادق، قبل أن يتم نقلها لمركز للإيواء بحي الأغراس بذات المدينة، لتغادره إلى وجهة مجهولة.
Post 24 جريدة الكترونية