شهدت منطقة دار الشاوي، وبالضبط مدشر دار الشريف التابع لقبيلة بني يدر، فاجعة إنسانية مؤلمة بعدما تم، زوال اليوم، العثور على جثتي طفلين لقيا حتفهما جراء السيول الجارفة التي عرفتها المنطقة خلال الأيام الماضية، فيما لا يزال الأب والأم في عداد المفقودين إلى حدود الساعة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأسرة كانت على متن سيارة خفيفة قبل أن تجرفها السيول القوية الناتجة عن التساقطات المطرية الغزيرة، ما أدى إلى اختفائها عن الأنظار، قبل أن تسفر عمليات البحث عن العثور على جثتي الطفلين، وسط حزن وأسى كبيرين في صفوف الساكنة المحلية.
ولا تزال عناصر الوقاية المدنية، مدعومة بمختلف السلطات المحلية، تواصل عمليات التمشيط والبحث المكثف في مجاري المياه والمناطق المجاورة، في محاولة للعثور على الأب والأم المفقودين.
وقد خلفت هذه الفاجعة صدمة قوية لدى ساكنة المنطقة، التي عبرت عن حزنها العميق وتعاطفها الكبير مع أقارب الضحايا، مطالبة في الوقت نفسه بتعزيز إجراءات السلامة والوقاية خلال فترات التقلبات المناخية القاسية.
Post 24 جريدة الكترونية