ميديا بريس : أحمد أزبدار
شهد الأسبوع الأول ، من شهر رمضان المبارك بمدينة تطوان ، ارتفاعا غير مسبوق في أثمنة المواد الغذائية ؛ كالخضر والفواكه وحتى الأسماك ، الإرتفاع الذي يظهر واضحا في كل الأسواق التابعة للمنطقة، الأمر الذي دفع الباعة بالتقسيط للإحتجاج ضد من أسموهم بالوسطاء والسماسرة ، الذين يتسببون في ارتفاع الأثمنة بهذا الشكل .
هذا الإرتفاع المهول الذي يعرفه سوق الجملة بتطوان ، ليس جديدا على المدينة ، كونه يتكرر كل شهر رمضان ، بسبب جشع الوسطاء و السماسرة الذين يحاولون السيطرة على السوق ، بوضع تدابير تخدم مصلحتهم الشخصية فقط ، بغض النظر عن القدرة الشرائية للمواطنين ، و ذلك على مرأى و مسمع الجماعة الحضرية لتطوان التي تدير المرفق ، و التي لم تستطع مواجهة هذا الوضع ، بل تدعمه و تسانده، رغم ما تتكبده من خسائر يومية نتيجة التلاعب في أثمنة الخضر و الفواكه .
و في ظل هذا الإرتفاع الصاروخي للمواد الغدائية ، عبّر مجموعة من المواطنين بمدينة تطوان ، عن استيائهم و سخطهم بخصوص الأثمنة المتداولة بجل أسواق المدينة ، وهو ما يزيد من محنة الكثيرين منهم ، ممن لا يجيدون ما يسدون به رمقهم ، إذ تراجعت نسبة التبضع مقارنة مع الشهور الماضية ، و ذلك وفق ما كشفه الكثير من الباعة بالتقسيط .
Post 24 جريدة الكترونية