بوست 24 : أحمد أزبدار
سجلت مدينة تطوان ارتفاعا ملحوظا في أسعار المواد الاستهلاكية والغذائية، تزامنا مع شهر الغفران، وفق ما كشفت عنه معطيات رسمية صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط.
وأفادت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية الأخيرة، أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بمدينة تطوان عرف ارتفاعا بنسبة 0,3 في المائة خلال شهر يناير 2026 مقارنة مع شهر دجنبر 2025، وهو ما يعكس منحى تصاعديا في كلفة المعيشة بالمدينة.
ويعزى هذا الارتفاع أساسا إلى زيادة أسعار المواد الغذائية، التي شهدت بدورها ارتفاعا على المستوى الوطني بنسبة 0,8 في المائة، خاصة الخضر التي قفزت بـ7,2 في المائة، إلى جانب السمك وفواكه البحر بنسبة 4,10 في المائة، وهي مواد أساسية في الاستهلاك اليومي للأسر التطوانية، خصوصا خلال شهر رمضان.
ورغم أن المؤشر السنوي سجل تراجعا طفيفا بنسبة 0,2 في المائة مقارنة مع يناير من السنة الماضية، فإن الارتفاع الشهري المسجل يطرح تساؤلات حول القدرة الشرائية للمواطنين في ظل تزايد الضغط على المصاريف اليومية خلال هذه الفترة ذات الطابع الديني والاجتماعي الخاص.
ويأتي هذا التطور في وقت تتعالى فيه أصوات مهتمين بالشأن المحلي مطالبة بتكثيف المراقبة وضبط الأسواق، للحد من أي زيادات غير مبررة تمس القدرة الشرائية للأسر بمدينة تطوان.
Post 24 جريدة الكترونية