بوست 24 : أحمد أزبدار
تشهد مدينة تطوان في الآونة الأخيرة نشاطًا ملحوظًا لعدد من السياسيين الذين يتقلدون مناصب مسؤولية داخل المجالس المنتخبة، سواء على مستوى البرلمان أو مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة أو مجلس جماعة تطوان أو المجلس الإقليمي حتى، بعد غيابٍ دام لما يناهز 5 سنوات عن الميدان العمومي.
وخلال الأسابيع الأخيرة، غزت صور وتصريحات بعض هؤلاء المسؤولين منصات التواصل الاجتماعي، في مشاهد تُظهر مشاركتهم في أنشطة جمعوية أو تضامنية أو مداخلات إعلامية، وهو ما فسّره عدد من المتتبعين بأنه محاولة لاستعادة الظهور والتقرب من الساكنة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويرى مواطنون من المدينة أن هذه التحركات، رغم أنها تندرج في إطار حرية التواصل مع الرأي العام، تثير تساؤلات حول توقيتها وجدواها، خصوصًا أن فترة المسؤولية الحالية لم تشهد – بحسب تعبير بعض الفاعلين المحليين – تحقيق تغييرات ملموسة أو مشاريع تنموية كبرى كانت تطمح إليها الساكنة.
ويؤكد مراقبون أن المسؤولية العمومية ليست موسمية، وأن العمل السياسي الجاد يتطلب حضورًا دائمًا وتواصلاً مستمرًا مع المواطنين طيلة فترة الولاية، لا الاكتفاء بالظهور الإعلامي في فترات محددة.
Post 24 جريدة الكترونية