بوست 24 : أحمد أزبدار
يعيش إقليم تطوان على وقع غياب تام لدور الجمعيات المدنية في التخفيف من قساوة البرد التي تضرب المنطقة، مما يعمق معاناة المشردين والأشخاص دون مأوى.
ومع انخفاض درجات الحرارة، لوحظ غياب أي حملات جمعوية كانت تعرف سابقًا بـ”حملة دفء الشوارع”، والتي كانت تشمل توزيع الأغطية، الملابس، والطعام على الفئات الهشة.
هذا الغياب أثار العديد من التساؤلات حول دور الجمعيات المحلية وأداء مكاتبها المسيرة، خاصة أن العمل التضامني والإنساني يعد من أبرز الأهداف التي أنشئت من أجلها.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تضافر الجهود لمواجهة آثار موجات البرد القارس، التي تضاعف معاناة الفئات المستضعفة في ظل غياب الحلول المؤسسية الكافية.
وفي ظل هذا الوضع، تظل المسؤولية التضامنية مطروحة على مكاتب الجمعيات المدنية بالإقليم لإعادة إحياء المبادرات التي تخفف من معاناة الفئات الهشة، وتُذكر المجتمع بأهمية العمل الجماعي في تحقيق التكافل الاجتماعي.
Post 24 جريدة الكترونية