بوست 24 : أحمد أزبدار
عرف الفضاء الرقمي خلال الأيام الأخيرة عودة المسمى هشام جيراندو، المقيم بكندا، إلى توجيه اتهامات جديدة لمسؤولين أمنيين بمدينة تطوان، وعلى رأسهم محمد لوليدي، في سياق تصعيد إعلامي يتزامن مع مستجدات قضائية مرتبطة بالشكاية التي سبق لوالي الأمن أن رفعها أمام القضاء الكندي.
ويأتي هذا التصعيد في ظرفية تشهد فيها المدينة دينامية أمنية لافتة، حيث تمكنت المصالح الأمنية، تحت إشراف والي الأمن، من تشديد الخناق على عدد من بؤر الجريمة وتفكيك شبكات للاتجار في المخدرات، إلى جانب تعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة عبر تدخلات استباقية وتنسيق محكم مع مختلف الأجهزة المختصة.
ورغم ما يتم تداوله عبر بعض المنصات الرقمية، تبقى الاتهامات الموجهة في هذا السياق مجرد ادعاءات تفتقر، إلى حدود الساعة، إلى معطيات موثقة أو قرائن قانونية، خاصة أنها تتزامن مع مسار قضائي مفتوح خارج أرض الوطن.
كما يُسجل تفاعل لافت لحسابات افتراضية يُستشف من طبيعة خطابها أنها تنشط ضمن دوائر معروفة بعدائها للمؤسسات الوطنية، ما يطرح تساؤلات حول خلفيات هذا التصعيد وأهدافه.
في المقابل، تواصل المصالح الأمنية بتطوان أداء مهامها وفق ما يحدده القانون، معتمدة على العمل الميداني والنتائج الملموسة معيارا أساسيا، في وقت يظل فيه منسوب الثقة المجتمعية واستمرار الاستقرار المحلي الرهان الأبرز.
Post 24 جريدة الكترونية