خيّم الحزن والأسى، يوم أمس الأحد 22 فبراير الجاري، على أسرة الأمن الوطني بمدينة المحمدية، عقب وفاة موظفة شرطة كانت تشتغل بمصلحة الاستعلامات العامة، وذلك أثناء وضعها لمولودها داخل إحدى المصحات الخاصة، في حادث مؤلم هز زملاءها ومعارفها.
وخلفت الفاجعة صدمة كبيرة داخل الأوساط المهنية، حيث استحضر زملاء الفقيدة خصالها الإنسانية والمهنية، مشيدين بتفانيها في أداء مهامها وتحليها بروح المسؤولية وحسن الخلق داخل مقر عملها، ما جعل رحيلها يشكل خسارة مؤثرة في صفوف أسرة المديرية العامة للأمن الوطني.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد فارقت الفقيدة الحياة خلال عملية الولادة، في ظروف مؤلمة تركت أثراً بالغاً لدى أسرتها الصغيرة وزملائها وأقاربها، الذين عبروا عن بالغ حزنهم لفقدانها في لحظة كانت تنتظر فيها استقبال مولودها.
وقد عجّت مواقع التواصل برسائل التعزية والدعاء، وسط تضامن واسع مع عائلة الراحلة وزملائها، مع استحضار مسارها المهني وسيرتها الطيبة داخل محيط العمل وخارجه.
Post 24 جريدة الكترونية