بدأت يوم أمس الإثنين حركية الاصطياف في مدينة تطوان، حيث يُتوقع أن تستقبل سواحل وقرى الحمامة البيضاء السياحية أفواج المصطافين لقضاء عطلة الصيف.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشريط الساحلي الرابط بين المضيق والفنيدق، إضافة إلى مدينة مرتيل، شهد في الأيام الأخيرة نشاطا كبيرا في كراء الشقق والغرف والإقامات السياحية لبدء موسم الاصطياف مباشرة بعد عيد الأضحى.
وبدأت تعرف بعض المناطق الساحلية بشمال المغرب تدفق الآلاف من المصطافين في الساعات الأولى من صباح الأمس الإثنين، قادمين من المدن الداخلية للمغرب، إضافة إلى أفراد الجالية المغربية.
ويُتوقع أن يعرف قطاع الكراء في سواحل تطوان نشاطا هاما هذه السنة، خاصة في ظل الحركية الكبيرة للمصطافين بعد عامين تقريبا من التوقف بسبب وباء كورونا.
ويأمل الفاعلون في القطاع السياحي أن تساهم حركة الاصطياف في تعافي القطاع السياحي بعد التضرر الكبير خلال السنتين الماضيتين
Post 24 جريدة الكترونية