يشهد القطاع الفلاحي بكافة الأقاليم الفلاحية أزمة متفاقمة في اليد العاملة، رغم الأجور اليومية التي تصل إلى 200 درهم مقابل ست ساعات عمل فقط، وهو ما يعكس تناقضًا صادمًا بين واقع البطالة المعلن وأزمة نقص اليد العاملة في الميدان، وفق ما أفادت به أسئلة لنواب برلمانيين.
البرلماني الفرفار لفت إلى أن عدداً من الفلاحين اضطروا للتخلي عن جني محاصيل الزيتون بسبب ارتفاع تكلفة الجني نتيجة قلة اليد العاملة، بينما لجأ آخرون إلى التعاقد مع عمال من الخارج مقابل نصف الغلة.
وتشير المعطيات التي أوردها البرلماني إلى أن أجور الجني لبعض المحاصيل بلغت بالنسبة للجلبان 3.5 درهم للكيلوغرام الواحد، وللبطاطس 1.5 درهم للكيلوغرام، بينما بلغت للجزر 1.5 درهم للكيلوغرام، وللزيتون: 2.5 درهم للكيلوغرام.
وتعكس هذه الأرقام أن الأجر اليومي المقترح، رغم ارتفاعه نسبيًا، لم يكن كافيًا لجذب اليد العاملة الكافية، مما جعل أزمة نقص اليد العاملة في المجال الفلاحي واقعًا مقلقًا يهدد الإنتاج المحلي ويؤثر على استقرار الفلاحين الاقتصادي.
Post 24 جريدة الكترونية