بوست 24 : أحمد أزبدار
يعاني إقليم تطوان من تراجع ملحوظ في المشاريع الاقتصادية وضعف فرص التنمية، مما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير في المنطقة.
وتشير معطيات محلية إلى أن البطالة أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه الإقليم، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية، بما في ذلك ارتفاع حالات الطلاق، خصوصًا في مدينة تطوان والمناطق المجاورة.
في السياق ذاته، تشهد مدينة شفشاون القريبة من تطوان ارتفاعًا مقلقًا في حالات الانتحار، وهي ظاهرة تُعزى إلى الفقر والبطالة المستشريين، حيث أرجعت تقارير حقوقية هذا الوضع إلى غياب فرص الشغل واعتماد المنطقة على أنماط إنتاج غير مستدامة، مما ساهم في زيادة الأزمات الاجتماعية.
أمام هذه الأوضاع المتأزمة، يُطرح سؤال ملح حول دور البرلمانيين والمنتخبين المحليين في إيجاد حلول فعالة لهذه المشكلات، خاصة مع غياب استراتيجيات واضحة للنهوض بالإقليم اقتصاديًا واجتماعيًا.
Post 24 جريدة الكترونية