بوست 24 : أحمد أزبدار
تشهد مدينة تطوان خلال الأيام الأخيرة انتشار دعوات مثيرة للجدل تحث الشباب على تجنب الزواج من الموظفات والعاملات، بدعوى صعوبة التوفيق بين الالتزامات المهنية والواجبات الأسرية، وهو ما يربطه أصحاب هذه الدعوات بارتفاع حالات الطلاق بالمدينة وتموقعها في مراتب متقدمة وطنياً.
وتستند هذه الحملة، التي وجدت لها صدى على منصات التواصل الاجتماعي، إلى تصورات تعتبر أن انخراط المرأة في سوق الشغل يؤدي إلى إهمال الزوج والأسرة، مقابل انشغالها بعملها اليومي.
وقد تم تأسيس مجموعات على موقع فيسبوك موجهة لهذا الغرض، تضم مشاركات تدعو إلى مقاطعة الزواج بالموظفات، بحجة أن عمل المرأة يخلق توتراً داخل الأسرة ويحد من استقرارها.
في المقابل، أثارت هذه الدعوات غضباً واستنكاراً لدى العديد من النشطاء والمدافعين عن حقوق المرأة، الذين شددوا على أن عمل النساء حق دستوري ومكسب اجتماعي لا يمكن التراجع عنه.
ويرى المدافعون عن حق المرأة في العمل أن المشاكل الزوجية لا ترتبط دائماً بمسألة الشغل، بل قد تحدث حتى داخل أسر تكون فيها الزوجة ربة بيت.
Post 24 جريدة الكترونية