بوست 24 : أحمد أزبدار
تعيش مدينة تطوان على وقع ارتفاع صاروخي في أسعار الفحوصات الطبية، حيث باتت كلفة الفحص الواحد تتراوح ما بين 300 و400 درهم في أغلب التخصصات، من طب الأطفال والقلب والعظام والمفاصل، إلى طب النساء والعيون وغيرها.
هذا الارتفاع المفاجئ أثار موجة استياء واسعة بين سكان المدينة، الذين يعانون أصلاً من هشاشة اجتماعية، وغلاء المعيشة، وارتفاع معدلات البطالة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن غياب المراقبة الصارمة لتسعيرة الفحوصات الطبية سمح بانتشار أسعار مرتفعة لا تتماشى مع القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة وأن التعريفة الرسمية لم تُحدَّث منذ سنة 2006، مما جعل الأطباء والمصحات يفرضون تسعيرات حرة دون ضوابط واضحة.
وتطالب جمعيات المجتمع المدني في تطوان بـتدخل عاجل من السلطات الصحية لضبط الأسعار ومراجعة نظام التعريفة بما يضمن حق الساكنة في الولوج إلى العلاج، مؤكدين أن “الصحة ليست رفاهية للأغنياء، بل حق للجميع”.
Post 24 جريدة الكترونية