السبت , يونيو 13 2026
أخبار عاجلة

النظام العسكري الجزائري يستقبل الإنفصالي “يوبا الغديوي” في محاولة فاشلة للنيل من الدبلوماسية المغربية

بوست 24 : أحمد أزبدار

في خطوة تعكس استمرار النظام العسكري الجزائري في محاولاته للتأثير على الدبلوماسية المغربية، استقبلت الحكومة الجزائرية في العاصمة الجزائر شخصًا يدعى يوبا الغديوي، والذي يزعم تمثيله لمنطقة الريف المغربية.

وخلال هذا اللقاء، دعا الغديوي إلى تبني موقف اعتبر فيه أن الصحراء المغربية ومنطقة الريف هما “آخر مستعمرتين في إفريقيا”، وفق تعبيره.

هذه الخطوة تأتي في وقت تسجل فيه الدبلوماسية المغربية نجاحات متواصلة على الصعيد الدولي، حيث تستقطب بشكل يومي مزيدًا من الاعترافات الدولية بسيادة المغرب على صحرائه، ودعم مقترح الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة كحل واقعي ودائم للنزاع المفتعل.

ويعتبر مراقبون أن هذه المحاولات الجزائرية لا تعدو كونها محاولة يائسة لتعويض الإخفاقات المتتالية في عزل المغرب دبلوماسيًا، خصوصًا في ظل تزايد التأييد الدولي لموقف الرباط، الذي يحظى بدعم قوى دولية بارزة ومنظمات إقليمية ودولية.

النظام الجزائري وسياسته تجاه المغرب

تثير التحركات الجزائرية المتكررة تساؤلات حول جدواها، خاصة أن المجتمع الدولي بات يدرك أكثر من أي وقت مضى الطبيعة المفتعلة للنزاع حول الصحراء المغربية، ويعكس استقبال الغديوي محاولة جديدة لتوظيف شخصيات هامشية في خطاب يتناغم مع أجندة النظام الجزائري الساعي إلى التشويش على نجاحات المغرب في الدفاع عن وحدته الترابية.

الريف.. جزء لا يتجزأ من المملكة المغربية

يرى مراقبون أن خطاب الغديوي لا يمثل سوى محاولة بائسة للتشكيك في الوحدة الوطنية للمغرب. فالمغرب، بقيادته الرشيدة، نجح في تعزيز التنمية في مختلف أقاليمه، بما فيها الريف، في إطار رؤية تستهدف تحقيق العدالة المجالية والنهوض بأوضاع المواطنين.

يبقى أن مثل هذه التحركات تكشف مرة أخرى عن التناقضات التي يعيشها النظام الجزائري، الذي يعجز عن إيجاد حلول حقيقية لأزماته الداخلية، محاولاً تصديرها عبر افتعال قضايا خارجية لا تحظى بأي مصداقية على الساحة الدولية.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

تطوان… حين تتحكم ساكنة البوادي في مصير الانتخابات وتنتظر المدينة النتائج

بوست 24 : أحمد أزبدار في كل محطة انتخابية بإقليم تطوان، تتجه أنظار المرشحين والأحزاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *