تسببت وفاة شاب مغربي بمدينة توري مولينوس الإسبانية، إثر تعرضه لصعقات كهربائية من مسدس كهربائي استعمله أحد عناصر الشرطة، في موجة جدل وانتقادات داخل الأوساط الحقوقية والإعلامية الإسبانية.
ووفق ما أفادت به وسائل الإعلام الإسبانية، اعتبر عدد من النشطاء أن التدخل الأمني تجاه الضحية كان مفرطًا وغير متناسب مع الوضع، ما أثار غضبا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام المحلية.
من جانبها، أكدت الشرطة الإسبانية أن أحد العناصر اضطر لاستخدام المسدس الكهربائي لتحييد الشاب بعد قيامه بسلوكيات وصفها الأمن بـ”العدوانية” داخل أحد المحلات التجارية، مشيرة إلى أن الضحية كان يهدد العناصر الأمنية بمقص، ويُشتبه في كونه تحت تأثير المخدرات.
وأضافت السلطات أن الضحية تعرض لاحقا لنوبة قلبية أودت بحياته، مشددة على أن استخدام الصعق الكهربائي جاء ضمن الإجراءات المعتمدة لتفادي أي خطر محتمل على سلامة العناصر الأمنية أو الأشخاص المتواجدين بالمكان.
ومن المنتظر أن تُباشر تحقيقات رسمية لتحديد الملابسات الدقيقة للواقعة، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة لتدخل الشرطة وطريقة تعاملها مع الحادث.
Post 24 جريدة الكترونية