سلطت دراسة علمية حديثة الضوء حول التنوع اللغوي بالمغرب، وخلصت إلى نتائج مهمة، من بينها أن حوالي نصف المغاربة المستجوبين، يعرفون لسانا واحدا فقط ويتعلق الأمر بالدارجة.
وأوضح استطلاع الرأي، الذي أجرته مؤسسة “سونيرجيا” أن هناك اختلافا كبيرا من مغربي لآخر، في ما يتعلق بمعرفة اللغات، إذ نجد أن 45 في المائة لا يتقنون سوى الدارجة، في حين أن 34 يتكلمون لغتين.
وضمن المغاربة الذين يتقنون لغتين، نجد أن 48 في المائة منهم يعرفون الدارجة والأمازيغية، و37 في المائة يتحدثون الدارجة واللغة العربية، بينما 12 في المائة يتكلمون الدارجة والفرنسية.
وكشف الاستطلاع أن 14 في المائة من المغاربة يتحدثون ثلاث لغات، إذ أن نسبة 42 في المائة من ضمن 14 في المائة التي تتقن 3 لغات، تتحدث الدارجة واللغة العربية والفرنسية، و27 في المائة تتكلم الدارجة والأمازيغية واللغة العربية، في حين أن 21 في المائة يتكلمون الدارجة والفرنسية والإنجليزية.
ويضيف الاستطلاع أن 3 في المائة من بين المغاربة الذين يتحدثون ثلاث لغات، يتقنون الدارجة والأمازيغية والفرنسية، و2 في المائة يتكلمون الدارجة والأمازيغية والإنجليزية.
وهناك فئة من المغاربة تتحدث 4 لغات أو أكثر، وتصل نسبتهم إلى 7 في المائة، ويتعلق الأمر بالشباب ما بين 25 سنة و34، بنسبة تصل إلى 11 في المائة، وسكان الحواضر بنسبة 9 في المائة، والفئة “أ” و”ب” من الفئات السوسيومهنية، بنسبة تصل إلى 20 في المائة.
وفي ما يتعلق باللغة الأمازيغية يقول الاستطلاع، إنها أكثر من لغة، وإنها تراث حي، وإن 25 في المائة يتكلمون هذه اللغة جيدا، 21 في المائة منهم يعتبرونها لغة أم، مع تركز في وسط المغرب، بنسبة تصل إلى 39 في المائة.
وأضاف الاستطلاع أن تداول اللغة الأمازيغية ظل مستقرا عبر الأجيال، ما يشهد باستدامتها في الثقافة المغربية.
وخلصت الدراسة إلى أن مغرب 2025 يؤكد غناه وتنوعه اللغوي، والذي تتبوأ فيه الدارجة مكانة مركزية، في الاستعمال اليومي للمواطنين، إلى جانب الأمازيغية والفرنسية واللغة العربية.
Post 24 جريدة الكترونية