الأحد , أبريل 26 2026
أخبار عاجلة

تطوان: ساكنة المدينة العتيقة خارج الزمن بسبب ضعف صبيب الأنترنيت وانقطاع شبه تام لشبكات الاتصال

بوست 24 : أحمد أزبدار

تعيش ساكنة المدينة العتيقة بمدينة تطوان وضعًا مقلقًا بسبب الانقطاع شبه التام لشبكات الاتصال وضعف صبيب الأنترنيت، في مشهد يثير الكثير من الاستغراب والاستياء، خصوصًا ونحن في سنة 2026، وفي وقت يشهد فيه المغرب تعميم خدمات الجيل الخامس (5G) بعدد من المدن والمناطق.

وفور دخول أسوار المدينة العتيقة، يختفي صبيب الأنترنيت بشكل شبه كلي، كما تصبح المكالمات الهاتفية مستحيلة في كثير من الأحيان، سواء من حيث إجراء الاتصالات أو استقبالها، بسبب غياب وقلة اللاقطات الهوائية (Antennes relais) المخصصة لتقوية الشبكة داخل هذا المجال الترابي المكتظ بالسكان.

وتُقدَّر ساكنة المدينة العتيقة بآلاف المواطنين، الذين يجدون أنفسهم معزولين رقميًا عن العالم الخارجي، محرومين من أبسط حقوقهم في الولوج إلى خدمات الاتصال الحديثة، في وقت أصبحت فيه الأنترنيت ضرورة يومية مرتبطة بالتعليم، والصحة، والخدمات الإدارية، والتجارة، والتواصل الاجتماعي.

ويؤكد عدد من المواطنين أن هذا الوضع يؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية، وعلى أنشطتهم المهنية والتجارية، حيث يضطر العديد منهم إلى مغادرة المدينة العتيقة فقط من أجل إجراء مكالمة هاتفية أو الولوج إلى شبكة الأنترنيت، في صورة تعكس حجم التهميش الرقمي الذي تعاني منه هذه المنطقة التاريخية.

وأمام هذا الوضع، تطالب ساكنة المدينة العتيقة بتطوان بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة، سواء السلطات المحلية أو الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، إضافة إلى شركات الاتصالات، من أجل إنصافهم وربط المدينة العتيقة بشبكة اتصال محترمة تليق بتاريخها ومكانتها، وتضمن حق ساكنتها في الولوج العادل والمتكافئ إلى خدمات الاتصال والأنترنيت.

كما يشدد المتضررون على أن المدينة العتيقة، باعتبارها من أقدم وأعرق أحياء مدينة تطوان، لا يجب أن تبقى خارج الزمن الرقمي، بل يجب إدماجها في مشاريع التحديث والبنية التحتية الرقمية، بما يحفظ كرامة ساكنتها ويضمن لهم العيش في ظروف تواكب متطلبات العصر.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

[remix-project] Error replaying transaction: (fix inside)

Error replaying transaction: #RC# Verify A stable connection to a reliable RPC endpoint is the …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *