بوست 24 : أحمد أزبدار
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة انتشار ظاهرة مثيرة للجدل تتمثل في احتفال بعض النساء المغربيات بانفصالهن الزوجي، من خلال إقامة حفلات وتوثيقها عبر صور وفيديوهات يتم نشرها على منصات مثل “إنستغرام” و”تيك توك”.
وتظهر هذه الحفلات أجواءً مشابهة لأعراس الزواج، حيث ترتدي المطلقات فساتين أنيقة، وتقطعن كعكات تحمل عبارات مثل “أخيرا حرة” و”بداية جديدة”، في إشارة إلى اعتبار الطلاق محطة للتحرر والانطلاق نحو حياة مختلفة.
ورغم أن الطلاق، وفق التعاليم الإسلامية، يعد “أبغض الحلال إلى الله”، فإن بعض النساء يعتبرنه خطوة إيجابية لإنهاء معاناة نفسية أو اجتماعية، مما يفسر اختيارهن الاحتفال به بشكل علني.
هذه الظاهرة تثير انقساما واسعا بين من يرى فيها حرية شخصية وتعبيرا عن الذات، وبين من يعتبرها مساسا بالقيم الاجتماعية والدينية الراسخة في المجتمع المغربي.
ويرى مختصون في علم الاجتماع أن انتشار هذه الممارسات يعكس تحولات في البنية الفكرية والسلوكيات الفردية، في ظل تأثيرات العولمة والثقافة الرقمية، حيث أصبحت الحياة الخاصة أكثر عرضة للعرض والانتشار عبر الشبكات الاجتماعية.
Post 24 جريدة الكترونية