نجحت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني في تنفيذ عملية أمنية مشتركة للتسليم المراقب للمخدرات، شارك فيها مكتب مكافحة المخدرات التابع للشرطة الوطنية الفرنسية، والمصالح الأمنية الإسبانية، بالإضافة إلى ضباط من الشرطة المغربية؛ وهي العملية الثلاثية التي قادت إلى تفكيك شبكة إجرامية عابرة للحدود الوطنية، وحجز ما يزيد عن 26 طنا من مخدر “الحشيش”.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني توصلت، في مستهل شهر شتنبر الجاري، بطلب مساعدة صادر عن مكتب مكافحة المخدرات التابع للشرطة الوطنية الفرنسية، وذلك من أجل المشاركة وتقديم المساعدات الضرورية في تنفيذ عملية تسليم مراقب للمخدرات، بغرض كشف جميع المتورطين الضالعين في شبكة فرنسية تنشط في مجال التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
وأكد مصدر أمني أن المديرية العامة للأمن الوطني قامت بإشعار السلطات القضائية المغربية المختصة طبقا لأحكام القانون الوطني، وبادرت بعد ذلك بإجراء الأبحاث والتحريات والمتابعات الضرورية لإنجاح هذه العملية، إذ تم اختراق أعضاء هذه الشبكة الإجرامية واقتفاء وسيلة التهريب إلى غاية خروجها من ميناء طنجة المتوسط، دون إثارة انتباه المشتبه فيهم المتورطين في العملية. وهناك دخلت على الخط عناصر من الشرطة الإسبانية والفرنسية لمواصلة اقتفاء هذه الشحنات المهربة إلى غاية وجهتها النهائية، وكشف جميع المتورطين في الشبكة الإجرامية.
Post 24 جريدة الكترونية