توصل عبد الحميد المزيد، عامل إقليم القنيطرة بشريط صوتي مطول من أحد «فاعلي الخير»، يتحدث فيه أحد رجال السلطة مع عون سلطة، الذي يبحث عن بقعة مقابل لزوم الصمت، وعدم كشف الحقائق التي تدور وتجري في الكواليس في إحدى الجماعات، الواقعة في نفوذ إقليم القنيطرة، الغارقة في دور الصفيح.
ويروج أن عون السلطة، تعمد تسجيل رجل سلطة برتبة باشا، لخدمة أجندة أحد «كبار الناخبين»، من أجل الإيقاع به، لكن الأخير لم يسقط في الفخ، بيد أنه كان يتحدث بلغة فيها الكثير من «قلة الحيا».
ومن المنتظر أن تدخل مفتشية وزارة الداخلية على خط هذه القضية الفريدة من نوعها، والتي تعيد فتح النقاش حول القانون التنظيمي لأعوان السلطة.
Post 24 جريدة الكترونية