بوست 24 : أحمد أزبدار
ذكرت مصادر خاصة لبوست 24 أن ضابط أمن متقاعد، كان قد تقاعد نسبياً، يقطن حالياً في مدينة الجزيرة الخضراء بإسبانيا، يتعرض لملاحقة من قبل مافيا المخدرات بإسبانيا.
وحسب نفس المصادر، فإن الضابط السابق كانت تربطه علاقة مع بارونات المخدرات النشطين بين شمال المغرب وإسبانيا، اشتهر خلال فترة عمله بمعبر باب سبتة المحتلة ومدينة الفنيدق بابتزازه لبارونات المخدرات وتلقيه أموالا طائلة كرشوة، قبل أن يقدم طلب التقاعد لينقل وجهته الإجرامية صوب الجزيرة الخضراء.
وتعود أسباب الخلاف بين الضابط السابق وبارونات المخدرات إلى عملية نصب خطيرة قام بها، حيث استولى على كمية هامة من المخدرات وأبلغ البارونات بأن السلطات الإسبانية قد ألقت القبض على الشحنة. إلا أن الحقيقة كانت عكس ذلك، حيث قام الضابط ببيع المخدرات لحسابه الشخصي.
وفي ضوء هذه العملية، تمكن الضابط من شراء منزلين في إسبانيا، وكتبهما في ملكية زوجته، ما أثار غضب تجار المخدرات الذين بدؤوا يضغطون عليه لبيع منزل آخر يملكه في مدينة الفنيدق شمال المغرب، وذلك لتسديد مبلغ الشحنة التي استولى عليها.
يُذكر أن ملاحقة الضابط من قبل مافيا المخدرات قد أخذت أبعاداً خطيرة، مما يُثير تساؤلات حول تطورات هذه القضية وتأثيرها على الأمن في المنطقة؟ فهل ستتدخل المصالح الأمنية قبا تطور الأحداث لما هو أسوء؟.
Post 24 جريدة الكترونية