الأحد , يونيو 14 2026
أخبار عاجلة

باليريا تطلق خطاً بحرياً جديداً يربط طريفة بطنجة المدينة وتكشف عن مشروع “أول ممر أخضر” بين المغرب وإسبانيا

أعلن جورج باسول، المدير العام لشركة النقل البحري باليريا، عن انطلاق خدمات الشركة على الخط البحري الرابط بين ميناء طريفة الإسباني ومدينة طنجة، وذلك ابتداءً من يوم الخميس 8 ماي الجاري، باستعمال باخرة “Avemar Dos” التي تتسع لـ900 راكب وتؤمّن أربع رحلات يومياً. وكشف باسول أن الشركة تعتزم تعزيز هذا الخط بسفينة ثانية في حدود 20 أو 21 ماي، ما سيمكن من رفع عدد الرحلات اليومية إلى ما بين 8 و12 رحلة حسب الطلب وحجم المسافرين.

وأكد المدير العام أن هذا المشروع ينطلق بروح من الحماس والمسؤولية، مضيفاً أن الخط الجديد يمثل أهمية استراتيجية لعملاء الشركة، خاصة الجالية المغربية والسياح المتجهين إلى طنجة، المدينة المغربية العريقة.

وفي سياق متصل، أعلن باسول عن مشروع ضخم يتمثل في إنشاء أول “ممر أخضر” بحري يربط بين المغرب وإسبانيا، وذلك بعد فوز باليريا بصفقة استغلال خط طريفة – طنجة المدينة لمدة 15 سنة، ابتداءً من سنة 2025 إلى 2040. وتلتزم الشركة، في إطار هذه الصفقة، ببناء سفينتين حديثتين في إسبانيا، تبلغ طاقة كل منهما 800 راكب، وتعملان بالكهرباء بالكامل، مع نظام بطاريات وشبكة شحن في كلا الميناءين.

وأوضح أن هذه السفن ستكون الأولى من نوعها على مستوى العالم، إذ ستؤمّن رحلات صامتة، بدون ضجيج أو اهتزازات أو انبعاثات، مما يجعل من خط طريفة – طنجة المدينة أول ممر بحري بيئي يربط بين قارتين.

أما بخصوص علاقة الشركة بالمغرب، فأشار باسول إلى أن باليريا تعمل في السوق المغربية منذ أكثر من 20 سنة، حيث تؤمّن حالياً ثلاث خطوط بحرية نحو ميناءي طنجة المتوسط والناظور، من موانئ الجزيرة الخضراء وموتريل. ومع إطلاق خط طنجة المدينة، سترتفع خطوط الشركة بالمغرب إلى أربعة.

وأضاف أن الشركة نقلت خلال السنة الماضية نحو مليون مسافر بين المغرب وإسبانيا، وتأمل في مضاعفة هذا الرقم بفضل الخط الجديد، الذي يعتبر محوراً أساسياً في تعزيز العلاقات بين البلدين، ويستحق، حسب تعبيره، استثمارات قوية.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

تطوان… حين تتحكم ساكنة البوادي في مصير الانتخابات وتنتظر المدينة النتائج

بوست 24 : أحمد أزبدار في كل محطة انتخابية بإقليم تطوان، تتجه أنظار المرشحين والأحزاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *