بوست24: أحمد أزبدار
تعيش مدينة تطوان على وقع صراع متزايد بين عدد من الجمعيات المدنية، خاصة تلك التي تعنى بحقوق المرأة والنوع الاجتماعي، بسبب التنافس المحتدم حول دعم المنظمات الأوروبية لمشاريع تعزز المساواة ودمج النساء في الحياة الاقتصادية والسياسية.
وكشفت مصادر خاصة لموقع “بوست 24” أن بعض رئيسات هذه الجمعيات يلجأن إلى التواصل المباشر مع الجهات المانحة الأوروبية في محاولة لتعطيل أو توقيف دعم موجه لجمعيات منافسة، وهو ما ينعكس سلباً على مناخ العمل المدني وعلى فرص استفادة النساء من برامج التمكين.
وتزايدت حدة هذه الصراعات مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية التشريعية والجهوية والمحلية المرتقبة في المغرب سنة 2026، حيث يرى مراقبون أن بعض الفاعلات الجمعويات يسعين إلى استثمار المشاريع المدعومة دولياً لبناء قواعد دعم انتخابية، ما يهدد بتحويل مبادرات التنمية إلى أدوات للصراع الشخصي والمصالح الضيقة.
ويسود تخوف وسط الفاعلين المحليين من أن تؤدي هذه الأجواء إلى تراجع ثقة الشركاء الدوليين في النسيج الجمعوي بالمدينة، مما قد يؤثر على استمرارية التمويل الموجه لمشاريع تستهدف النهوض بأوضاع النساء والفئات الهشة.
Post 24 جريدة الكترونية