تشهد الفرقة الوطنية للدرك الملكي، بتنسيق مع النيابة العامة بتطوان، تحقيقات موسعة في قضية تهريب شحنة ضخمة من المخدرات عبر مطار سانية الرمل، بعدما جرى ضبطها في مطار أمستردام بهولندا.
وتعود تفاصيل القضية إلى اكتشاف حقيبتين محملتين بـ 60 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا، وصلتا إلى الأراضي الهولندية دون تحديد كيفية تهريبهما من مطار تطوان. التحقيقات تركز على دور عناصر الدرك المكلفين بمراقبة الرحلات الجوية، وسط شبهات بوجود تواطؤ داخلي سهّل تمرير الشحنة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن أحد الدركيين المشتبه فيهم اختفى عن الأنظار ولم يرد على اتصالات رؤسائه، ما أثار الشكوك حول تورطه. وبعد تتبعه، جرى توقيفه بمدينة مرتيل والاستماع إليه بشأن ملابسات القضية.
التحقيقات تشمل تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المطار ومدرج الطائرات، ومراجعة إجراءات تسجيل الأمتعة ومسارات شحنها، إلى جانب استدعاء مسؤولين وعناصر أمنية للاستماع إلى إفاداتهم.
وكانت الفرقة الوطنية للدرك قد انتقلت إلى القيادة الجهوية بتطوان خلال الأيام الماضية، حيث باشرت الاستماع إلى عدد من أفراد الفرقة المكلفة بمراقبة المجال الجوي بالمطار، في محاولة لكشف المتورطين وتفكيك أي شبكة محتملة وراء العملية.
Post 24 جريدة الكترونية