بوست 24 : أحمد أزبدار
بلباس هو أقرب إلى العري من الستر أطلت علينا “أنثى” بمدينة طنجة وگأنها تملك شيئا في جسمها لا يملكه باقي النساء، التُقطت لها عدة صور وهي مرتدية لباس مكانه المنزل وليس أي مكان في المنزل بل داخل غرفة النوم.
تداول صورة الفتاة فات حدود مدينة طنجة ليصل مداها إلى كافة ربوع المملكة، ورغم اختلاف ثقافات كل منطقة على حدة إلا أن العامة اتفقت على تردي مستوى الأخلاق الذي وصلت إليه مدينة طنجة.
كما انصبّت أغلب تعليقات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، على ضرورة تدخل السلطات المختصة لمنع مثل هذه المظاهر، لأنه تسيء لصورة المدينة وأخلاق وثقافة المجتمع المغربي، خاصة وأن مثل هذا النوع من اللباس هو معروف في وسط المومسات وبائعات الهوى.
Post 24 جريدة الكترونية