الأحد , يونيو 14 2026
أخبار عاجلة

الجهوية المركزية !!! مهرجان فني بتطوان دون عِلم أهلها وسكانها

تساءل الرأي العام المحلي عن موقع مدينة تطوان ومدى استفادتها من المهرجانات التي تنظم بقاعاتها ومسارحها. هي مهرجانات لا تخص مدينة تطوان، حتى أنها اسمها لا يقترن بالمهرجان وإنما يوضع في آخر السطر كمحتضن فقط، يمكن تغييره إلى مدينة أخرى متى شاء أهل القرار.

المهرجان الوطني للمسرح، لا علاقة له بتطوان، مثلما هو مهرجان العود الذي ينظم فقط بتطوان، في حين أن الإشراف على مثل هذه المهرجانات تتم تحت مسؤولية القطاع الثقافي الحكومي الذي خرجت مديريته الجهوية من تطوان واستوطنت طنجة في إطار الجهوية الممركزة.

تطوان لا تملك سوى مكان الاحتضان ممثلا في سينما مسرح إسبانيول التاريخي، بينما الإشراف والتنظيم والتقديم لا يليق بتطوان وأبنائها ولا بفرقها المسرحية، فهي في نظر المنظمين مدينة عقيمة لا يمكن أن تجود بشباب وشابات بإمكانهم الإبداع والرقي في مثل هذه التظاهرات.

في مثل هذه المهرجانات، لا تحضر أسماء من تطوان ضمن لجنة التحكيم وكأن المدينة التي أنجبت مثقفين وكتاب مسرحيين وممثلين عاجزون عن مواكبة المسرح الوطني، وغير مؤهلين ليكونوا من ضمن الصفوة التي ستختار المسرحيات الفائزة بجوائز المهرجان.

أبناء وبنات تطوان، رجالاتها ومتقفوها من حقهم وحقهن فقط تأثيث المشهد وملء القاعة في حفل الافتتاح والاختتام والتقاط الصور مع الفنانين، بينما إعلاميوها أغلبهم لم يتلق حتى دعوة لتغطية الفعاليات ولا اطلع على برنامج المهرجان وفعالياته المرافقة له.

نحن في تطوان، مفروض علينا حسن الاستقبال والضيافة وأن نرحب بكل من يأتي لهذه المدينة السعيدة، لكن ليس من حقنا أن نكون أهل المناسبة ومنظميها والمشرفين عليها، لأننا أيضا مجرد ضيوف يتعين علينا الحضور والتصفيق والتهليل لأهل المهرجانات الحقيقيين، ما داموا هم أصحاب القرار والحل والربط.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

تطوان… حين تتحكم ساكنة البوادي في مصير الانتخابات وتنتظر المدينة النتائج

بوست 24 : أحمد أزبدار في كل محطة انتخابية بإقليم تطوان، تتجه أنظار المرشحين والأحزاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *