بوست 24 : أحمد أزبدار
أثار مهاجر مغربي مقيم بإسبانيا وينحدر من مدينة طنجة حالة من الجدل والقلق على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره مقطع فيديو يدّعي فيه أن الشرطة بأحد المطارات الأوروبية عثرت على 22 قلبًا بشريًا تعود لأطفال صغار من المغرب والهند وباكستان.
ووفق ما جاء في الفيديو المتداول على نطاق واسع، فقد تحدث المعني بالأمر عن اكتشاف هذه القلوب داخل المطار في ظروف وصفها بـ”الخطيرة”، ملمحًا إلى احتمال ارتباطها بعمليات اختطاف أو اختفاء للأطفال، وهو ما أثار موجة من التفاعل والقلق بين عدد من المتابعين.
غير أن عملية التحقق من هذا الادعاء، عبر البحث في عدد من المواقع الإخبارية العربية والأوروبية الموثوقة، إضافة إلى وكالات الأنباء الدولية، لم تُسفر عن أي خبر أو تقرير يؤكد وقوع حادثة مماثلة في أي مطار أوروبي.
كما لم تصدر أي جهة أمنية أو صحية أوروبية بلاغًا رسميًا يتعلق باكتشاف من هذا النوع، ما يرجح أن الأمر يتعلق بمعلومة غير صحيحة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي دون الاستناد إلى مصادر موثوقة.
ويأتي انتشار هذا الفيديو في وقت بدأ فيه النقاش على بعض الصفحات يتحول نحو الحديث عن اختفاء أو اختطاف الأطفال بالمغرب، رغم عدم وجود أي معطيات موثقة تربط بين هذه الادعاءات والواقعة التي جرى الترويج لها في الفيديو.
ويشدد مهتمون بالإعلام الرقمي على ضرورة التحقق من صحة الأخبار قبل نشرها أو مشاركتها، تفاديًا لنشر الإشاعات والمعلومات المضللة، خاصة في القضايا التي تمس أمن المجتمع وتثير الهلع بين المواطنين.
Post 24 جريدة الكترونية