الأربعاء , مايو 6 2026
أخبار عاجلة

من يريد دغدغة مشاعر الجماهير التطوانية؟ بين ركوب الموجة وتصفية الحسابات وتلميع السمعة من جديد!!

بوست 24: أحمد أزبدار

في خضم الوضعية الصعبة التي يعيشها نادي المغرب التطواني بعد سقوطه إلى القسم الوطني الثاني من البطولة الاحترافية، طفت إلى السطح محاولات بعض الأسماء المعروفة في مدينة تطوان لركوب موجة هذا الإخفاق، مستغلين اللحظة الحرجة لتصفية حساباتهم مع المكتب المسير الحالي برئاسة يوسف أزروال.

ويلاحظ المتتبعون خروج عدد من الفعاليات، من بينها بعض المسيرين السابقين الذين مروا بتجارب تسييرية متباينة، نجحوا في بعض المراحل وفشلوا في أخرى، غير أنهم ما فتئوا يبررون هذا الفشل بعوامل خارجية، من قبيل الضغط الجماهيري الممنهج من قبل جهات معينة، بدل تحملهم المسؤولية عن التراجع الذي شهده الفريق في فترات سابقة، متناسين عمدا أو سهوا أن الجماهير التطوانية هي المالك الحقيقي للفريق وأكبر مساند له على مدار قرون، ومن العيب والعار تخوينهم أو التلميح حتى لكونهم أحد أسباب الوضعية التي وصل لها الفريق.

وتتزامن هذه الخرجات مع محاولات أخرى لبعض الوجوه السياسية المعروفة بالمدينة، التي تسعى لتقديم نفسها كمدافعة عن النادي، مبدية “حبها” و”خوفها” على مستقبل الفريق، في وقت يرى فيه الكثيرون أن هذه التحركات لا تعدو أن تكون محاولات لتلميع الصورة أو كسب تعاطف انتخابي، خاصة مع اقتراب مواعيد سياسية هامة.

ورغم هذه المحاولات، فإن الجماهير التطوانية الواعية، إلى جانب المؤسسات والمجالس الداعمة، تدرك جيدا من يقف فعليا إلى جانب مصلحة الفريق، ومن يسعى فقط لاستغلال الأزمات من أجل العودة إلى الواجهة أو تحقيق أهداف ضيقة.

في ظل هذه التجاذبات، يبقى الأمل معقودًا على وحدة الصف التطواني، وعلى دعم المكتب الحالي لتجاوز هذه المرحلة الدقيقة، بعيدا عن المزايدات والصراعات الشخصية التي لا تخدم إلا مزيدًا من التوتر والانقسام داخل البيت التطواني.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

نادي طلبة تطوان لكرة اليد… نجاح رياضي يتحدى محدودية الإمكانيات ويؤكد قوة العمل القاعدي

يواصل نادي طلبة تطوان لكرة اليد كتابة فصول جديدة من التألق والعطاء وتشريف الرياضة التطوانية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *