بوست 24 : أحمد أزبدار
شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومحيط بعض الأوساط السياسية بإقليم شفشاون موجة جدل واسعة، إثر تداول مقطع فيديو يوثّق لحظة عفوية قام فيها أحد المواطنين بتقبيل يد عامل إقليم شفشاون، محمد العلمي ودان، أثناء تدشينه لمشاريع تنموية بجماعة تاسيفت.

وحسب مصادر مطلعة، فإن المعني بالأمر يُعاني من اضطرابات نفسية تشهد عليها ساكنة المنطقة، وقد أقدم على هذا التصرف بشكل مفاجئ ودون أي ترتيب مسبق، الأمر الذي فاجأ حتى العامل نفسه، والذي عبّر فورًا عن رفضه لهذا السلوك، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات لا تليق بمقام الإدارة الترابية، ولا تعكس نهجه المبني على الاحترام المتبادل وصون كرامة المواطنين.
ورغم وضوح الصورة وسياقها، فقد حاول بعض المنتخبين والسياسيين، ممن ضيّقت عليهم سياسات العامل في محاربة فوضى التعمير ومنح الرخص العشوائية، الركوب على هذا المشهد العابر وتحويله إلى مادة للتشهير والنيل من الرجل، في سلوك يعكس حجم التوتر الذي يثيره تشديد الرقابة على مصالحهم الشخصية الضيقة.
وقد اعتبر عدد من المتابعين للشأن المحلي أن هذه “الحملة المفتعلة” تجاهلت عن قصد حجم المنجزات التنموية التي شهدها الإقليم في عهد العامل الحالي، وركّزت فقط على لقطة لا تتعدى ثلاث ثوانٍ، في محاولة لتشويه صورة رجل يُعرف بصرامته ونزاهته في تدبير شؤون الإقليم.
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه هذه الزوبعة المفتعلة، يظل الرأي العام المحلي متمسكًا بضرورة مواصلة مسار التنمية، بدل الانشغال بتأويلات لا تخدم سوى أجندات مشبوهة، تكشف كلما سنحت الفرصة عن وجهها الحقيقي.
Post 24 جريدة الكترونية