بوست 24 : أحمد أزبدار
تفاقمت الأزمة داخل نادي المغرب التطواني إثر صراعات سياسية اندلعت منذ تولي اللجنة المؤقتة إدارة شؤون النادي، وامتدت لغاية انتخاب مكتب مديري للنادي.
اللجنة التي كانت تضم نائب رئيس جماعة تطوان زهير الركاني،والذي يشغل حاليا 3 مناصب ( النائب الأول للرئيس، رئيس اللجنة التقنية، والناطق للرسمي باسم الفريق، أثارت جدلاً واسعاً، مما دفع البرلماني عن إقليم تطوان، حميد الدراق، إلى شن حملة ضد تواجد هذا الشخص في المكتب المسير للفريق.
وفي تطور لافت، خرج الناطق الرسمي للنادي، زهير الركاني، بتصريحات تباينت حولها الآراء، حيث وجد البعض فيها إجابات مقنعة بينما لم تقنع الكثيرين، خاصة في الجانب المالي والتقني.
وخطى الدراق أيضا خطوة أخرى في مسار الصراع، حيث تقدم بشكاية للمجلس الأعلى للحسابات والمجلس الجهوي، مطالباً بإجراء تدقيق شامل لمالية النادي عن الموسم الرياضي الماضي، مرفوقا بالتقرير المالي للنادي.
ووسط هذه الصراعات يبقى إسم يوسف أزروال الأوحد المتوافق عليه من مختلف المتدخلين والفاعلين وقبلهم الجمهور التطواني، نظرا لعدم تحزب الرجل، وكذا لنظافة ذمته المالية وكفاءته في علم الإدارة.
في حين يرى المتتبع العادي والعاشق لفريق المغرب التطواني أن هذه الصراعات تزيد من تعقيد وضع الفريق الذي يواجه تحديات إدارية ومالية، في وقت يسعى فيه الجمهور والمراقبون لمعرفة ما سيؤول إليه الوضع في الأيام المقبلة.
Post 24 جريدة الكترونية