بوست 24: أحمد أزبدار
رغم مرور أربع سنوات على الولاية التشريعية الحالية، لا تزال المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية بإقليم شفشاون تسجل تراجعات مقلقة، في ظل ضعف ملموس لأداء النواب البرلمانيين الذين يمثلون الإقليم بمجلس النواب.
ويتعلق الأمر بكل من عبد الرحمن العمري عن حزب التجمع الوطني للأحرار، والأمين البقالي الطاهري عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعبد الرحيم بوعزة عن حزب الأصالة والمعاصرة، وإسماعيل البقالي عن حزب الاستقلال.
وتعيش عدة جماعات قروية بالإقليم أوضاعًا تنموية متدهورة، خاصة على مستوى البنيات التحتية، والتعليم، والصحة، والتشغيل، ما يجعل شفشاون ضمن الأقاليم الأكثر هشاشة على الصعيد الوطني.
كما يواصل الإقليم تصدر مؤشرات سلبية كارتفاع معدلات الانتحار، وانتشار البطالة، وتفاقم الفقر، ما يطرح تساؤلات حول مدى فعالية تدخلات ممثلي الأمة في قبة البرلمان.
ويرى عدد من المتتبعين للشأن المحلي أن جل البرلمانيين يركزون تدخلاتهم وخدماتهم على دوائرهم الانتخابية الضيقة، عوض الدفاع عن قضايا الإقليم برمّته، الأمر الذي ساهم في تعميق الفوارق المجالية والاجتماعية داخل شفشاون.
ويطالب العديد من الفاعلين المدنيين والنشطاء المحليين بضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، داعين إلى تقييم حقيقي لحصيلة أداء ممثلي الإقليم، خاصة في ظل غياب مبادرات تشريعية أو رقابية تلامس هموم المواطنين ومشاكلهم اليومية.
Post 24 جريدة الكترونية