السبت , أكتوبر 31 2026
أخبار عاجلة

سبتة المحتلة: تسجيل 5 إصابات بفيروس السيدا و13 حالة سل بين المهاجرين منذ العبور الجماعي

سجلت المصالح الصحية في سبتة خمس حالات مؤكدة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (VIH) بين مهاجرين في وضعية غير نظامية منذ 29 يوليوز الماضي، إلى جانب حالتين من التهاب الكبد الفيروسي “سي”، وفق أحدث تقرير وبائي أسبوعي للجنة التقنية لتنسيق الصحة العامة بالمدينة.

وبحسب المعطيات المحينة إلى غاية 27 أكتوبر، لم تسجل أي إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة خلال الأسبوع الممتد من 21 إلى 27 أكتوبر، فيما تعود الحالات الخمس المؤكدة إلى الفترة التي أعقبت أزمة الدخول الجماعي للمهاجرين إلى سبتة.

وأوضح التقرير، الذي أحاله رئيس قسم الطب الوقائي بالمستشفى الجامعي في سبتة، خوليان دومينغيث، أن المعطيات تميز بين الحالات المسجلة وسط المهاجرين في وضعية غير نظامية وبين السكان غير المرتبطين بتداعيات أزمة الهجرة.

وفي ما يتعلق بالتهاب الكبد الفيروسي، تم تسجيل حالتين من النوع “سي” وحالة واحدة من النوع “بي” بين المهاجرين، من دون رصد إصابات جديدة بهذه الأمراض خلال الأسبوع الأخير.

كما أحصى التقرير 13 حالة إصابة بالسل بين المهاجرين الوافدين منذ نهاية يوليوز، مقابل ست حالات في صفوف الفئات غير المرتبطة بتدفقات الهجرة. وخلال الأسبوع الأخير وحده، سجلت حالتان جديدتان من السل مرتبطة بالمهاجرين وحالة واحدة في المجموعة الأخرى.

وتضمنت لائحة الأمراض المصرح بها كذلك 13 حالة من جدري الماء وحالة واحدة من جدري القردة “Mpox”، جميعها مرتبطة بالمجموعة نفسها، من دون تسجيل حالات جديدة من جدري القردة خلال الفترة الأخيرة.

وفي الجانب المتعلق بالضغط على الخدمات الصحية، سجل قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي في سبتة 25 ألفا و971 تدخلا منذ 29 يوليوز إلى غاية 27 أكتوبر، من بينها 5667 حالة ظهرت عليها متلازمة صحية واحدة على الأقل.

وخلال الأسبوع الأخير وحده، استقبلت المستعجلات 1784 حالة، من بينها 365 حالة جرى فيها تحديد أعراض أو متلازمات مرضية.

كما سجلت باقي الوحدات الصحية، خارج المستعجلات والرعاية الصحية الأولية، 13 ألفا و363 تدخلا منذ نهاية يوليوز، من بينها 1968 حالة مرتبطة بأعراض صحية محددة.

وبخصوص طبيعة الأعراض، تصدرت الالتهابات التنفسية الحادة القائمة بـ1916 حالة، بينها 1053 مرتبطة بتدفقات الهجرة، إلى جانب 648 حالة طفح جلدي و2226 حالة أعراض معوية غير خطيرة، مثل الإسهال والقيء.

ونبهت اللجنة إلى أن الشخص الواحد قد يسجل أكثر من عرض أو متلازمة، ما يعني أن عدد الحالات المسجلة لا يساوي بالضرورة عدد الأشخاص المصابين، كما أن البيانات التراكمية تشمل معطيات أضيفت بأثر رجعي من سجلات السلطات الصحية في سبتة.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

الملك محمد السادس يطالب بإنهاء وجود المينورسو وإخراج ملف الصحراء المغربية نهائيا من أروقة الأمم المتحدة

لم يقم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خلال اجتماعه المنعقد اليوم 30 أكتوبر 2026، بتمديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *