أصدرت السلطات القضائية بمدينة سبتة، الأحد، حكما بإدانة ثلاثة مواطنين مغاربة جرى توقيفهم من طرف عناصر وحدات التدخل التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية في تجمع «الترامبولين»، وذلك على خلفية محاولة اقتياد قاصر تبلغ من العمر 17 سنة بالقوة إلى إحدى الأكواخ بالمنطقة.
وبحسب مصادر قضائية نقلتها صحيفة “ألفارو“، فقد اعترف المعنيون الثلاثة بالوقائع المنسوبة إليهم، وقبلوا حكما بالسجن لمدة سنتين بتهمة الإكراه.
وجرى استبدال العقوبة الحبسية بقرار يقضي بمنعهم من دخول التراب الإسباني لمدة خمس سنوات، مع إصدار أمر فوري بترحيلهم إلى المغرب.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ليلة الخميس، عندما أقدم الأشخاص الثلاثة، وفق ما ثبت أمام القضاء، على اعتراض سبيل القاصر بالقرب من منطقة «الترامبولين»، في محاولة لاقتِيادها إلى أحد الأكواخ التي كانوا يسيطرون عليها.
ووفق المعطيات القضائية، قام المعنيون بتقييد حركة الفتاة ضد إرادتها ومحاولة جرها من ممشى بنينيث باتجاه أحد الأكواخ، قبل أن يتدخل شاب آخر كان موجودا في التجمع، وساعدها على الإفلات منهم والابتعاد عن المكان.
وكانت الشرطة الوطنية قد تحدثت في البداية عن وجود قاصرين اثنين في الواقعة، غير أن الملف الذي عرض أمام القضاء انتهى بإثبات حالة واحدة تتعلق بالقاصر البالغة 17 عاما.
وتمكنت وحدات التدخل التابعة للشرطة الوطنية من توقيف المشتبه فيهم يوم الجمعة، بعد الاستماع إلى إفادات المعنيين وتسجيل الشكاية، ليتم الحسم في القضية قضائيا في ظرف وجيز.
وأوضحت المعطيات القضائية أن الأفعال التي ثبتت في حق الأشخاص الثلاثة تندرج ضمن جريمة الإكراه، وليس جريمة الاحتجاز غير القانوني التي جرى توقيفهم في إطارها بداية.
Post 24 جريدة الكترونية