بوست 24: أحمد أزبدار
شنت لجان المراقبة الصحية التابعة لجماعة تطوان وعمالة المضيق الفنيدق، خلال الأسابيع الأخيرة، حملات مكثفة استهدفت مطاعم ومحلات الوجبات السريعة، ما أسفر عن إغلاق عشرات المحلات بسبب ضبط مواد فاسدة أو منتهية الصلاحية، وأخرى غير محفوظة وفق الشروط الصحية المطلوبة.
ورغم الاستحسان الكبير الذي لاقته هذه التحركات لدى الساكنة والزوار، لما لها من أثر إيجابي على سلامة المستهلك وحماية الصحة العامة، إلا أن تساؤلات مشروعة بدأت تُطرح حول معايير انتقاء المحلات التي تخضع للمراقبة، خصوصًا في ظل ملاحظات عن استهداف مطاعم بعينها دون غيرها، حتى وإن كانت في نفس الشارع وتقدم نفس نوعية الخدمات.
ويتخوف بعض الفاعلين المحليين من أن تتحول هذه الحملات، في غياب معايير واضحة وشفافة، إلى وسيلة للانتقائية أو لتصفية حسابات تجارية، بدل أن تكون أداة لضمان احترام شروط السلامة الغذائية دون تمييز أو استثناء.
من جهتها، لم تصدر لحد الساعة أية توضيحات رسمية من طرف الجماعات أو العمالات المعنية بشأن المعايير المعتمدة في هذه المراقبة، ما يعزز الحاجة إلى بلاغ رسمي يوضح للرأي العام آليات العمل ويضمن مبدأ تكافؤ الفرص بين المهنيين، مع تأكيد ضرورة استمرار هذه الحملات بشكل منتظم، حفاظًا على صحة المستهلك وتعزيزًا لثقة المواطنين في جودة الخدمات المقدمة.
Post 24 جريدة الكترونية