الجمعة , يونيو 26 2026
أخبار عاجلة

حرائق متكررة في تطوان وشفشاون… أين يكمن الخلل مقارنة بباقي الجهات؟

بوست 24 : أحمد أزبدار

تزامنًا مع موجة الحر التي تعرفها المملكة، تشهد غابات شمال المغرب، خاصة في مناطق تطوان، شفشاون، طنجة، بنقريش وعين لحصن، اندلاعات متكررة للحرائق خلال الأسابيع الأخيرة، مخلفة خسائر بيئية ومادية مهمة.

ما يثير الاستغراب، هو أن هذه الحرائق تتكرر بشكل لافت في الشمال رغم أن مدن وواحات الجنوب والشرق، مثل مراكش، ورزازات والرشيدية، تسجل درجات حرارة تفوق بكثير تلك التي يعرفها الشمال، دون أن تعرف نفس النسبة من الحرائق.

هذا التباين يدفع إلى طرح تساؤلات عديدة: هل تعود الأسباب إلى غياب المراقبة الدورية وضعف وسائل التدخل؟ أم أن طبيعة الغطاء الغابوي بالشمال وكثافة الغابات تجعلها أكثر هشاشة أمام الحرائق؟ أم أن للرياح القوية دورًا في سرعة انتشار النيران؟ أم أن الحرائق متعمدة بفعل فاعل لأسباب تبقى مجهولة؟

مصادر من المندوبية السامية للمياه والغابات أكدت في تصريحات سابقة أن العامل البشري يبقى وراء نسبة كبيرة من الحرائق، سواء عن طريق الإهمال أو الحرق المتعمد، بينما تظل العوامل الطبيعية، كارتفاع الحرارة والجفاف، عوامل مساعدة فقط وليست السبب المباشر.

في ظل هذا الوضع، تتعالى الأصوات بضرورة تشديد المراقبة، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لرصد أي تحركات مشبوهة داخل الغابات، إضافة إلى حملات توعية للسكان المحليين والمصطافين لتفادي كل سلوك قد يتسبب في كارثة بيئية يصعب تداركها.

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

طنجة وتطوان.. هروب جماعي من جحيم “الكابلاج” وشركات تنزل إلى الشوارع بحثاً عن العمال

بوست 24 : أحمد أزبدار تشهد كبريات شركات صناعة الأسلاك الكهربائية للسيارات (الكابلاج) بالمنطقة الصناعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *