بوست 24 : أحمد أزبدار
تشهد محيط عدد من الإعداديات والثانويات بمدينة تطوان، خلال ساعات الذروة ما بين الخامسة والسادسة والنصف مساءً، انتشاراً متزايدا لظواهر مقلقة أصبحت تُقضّ مضجع أولياء الأمور والأطر التربوية على حد سواء.
ففي فترة الذروة، يتجمّع عشرات الشباب، أغلبهم لا علاقة لهم بالمؤسسات التعليمية المعنية، يركبون دراجات نارية من نوع “سانية”، ويقومون باستعراضات خطيرة وقيادة بهلوانية تهدد سلامة التلاميذ والمارة، وقد تتسبب في حوادث سير خطيرة.
هؤلاء الشباب أصبحوا علامة مسجلة أمام مختلف إعداديات وثانويات مدينة تطوان، بلباس مستفز وقصات شعر غريبة، إضافة إلى الروائح المنبعثة أحياناً من سجائر ومواد مخدّرة، مما يزيد حالة الاستياء وسط القطاع التربوي.
كما تشهد محيط هذه المؤسسات حالات تحرش لفظي ببعض التلميذات، ومحاولات متكررة للحصول على أرقام هواتفهن أو حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، بأساليب غير أخلاقية ولا تمتّ للبيئة التربوية بصلة.
هذه السلوكات المشينة باتت تفرض حسب عدد من الفاعلين التربويين وأولياء الأمور عودةً عاجلة وفورية لشرطة المدارس، من أجل تأمين محيط المؤسسات التعليمية وإعادة الانضباط والطمأنينة، والحد من انتشار هذه الظواهر التي تهدد البيئة التعليمية وتعرض التلاميذ، وخاصة التلميذات، لممارسات لا أخلاقية وخطيرة.
Post 24 جريدة الكترونية