تتواصل فصول المأساة الإنسانية المرتبطة بمحاولات الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة، منذ أحداث 30 يوليوز 2026، التي شهدت تدافعاً أثناء محاولات العبور، وأسفرت، وفق معطيات متداولة، عن عشرات الوفيات والمفقودين.
وفي تطور جديد، تم اليوم الثلاثاء 11 غشت الجاري العثور على جثة أخرى وانتشالها من مياه البحر من طرف عناصر الدرك الملكي البحري بالمضيق، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والتمشيط البحري لرصد وانتشال جثامين أخرى يُعتقد أنها تعود لأشخاص قضوا أثناء محاولات العبور.
وتأتي هذه العملية بعد سلسلة من عمليات انتشال جثث مجهولة الهوية خلال الأيام الماضية، ما يعكس حجم المأساة التي خلفتها محاولات الوصول إلى سبتة عبر البحر، وسط استمرار الغموض حول مصير عدد من المفقودين.
وتبقى هوية الجثة التي جرى انتشالها اليوم مجهولة في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة، بما في ذلك تحديد الهوية وإبلاغ عائلات الضحايا في حال التوصل إلى هوياتهم.
Post 24 جريدة الكترونية