تفجّر نزاع مثير للجدل بقرية الملاليين نواحي تطوان، يتعلق بقطعة أرضية حبسيّة تابعة لمسجد الملاليين “قبريرة 2”، وذلك بعد رفع دعوى قضائية ضد “م،س”، المكتري السابق للعقار منذ ما قبل سنة 1999.
وحسب التظلم الذي أرسله “م،س” إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، فإن استغلاله للقطعة تم وفق العرف الجاري منذ عقود وبعلم النظارة، حيث قام بتسييجها وتكليف شخص بحراستها، وظل يؤدي واجبات الكراء بانتظام. لكنه فوجئ سنة 2023 برفع دعوى لطرده من طرف النظارة وشركة “الحريشة” بدعوى شراكة استثمارية لم يُشعر بها، رغم أنه سبق أن عرض على الناظر الدخول في شراكة بخصوص نفس العقار.
ويضيف أنه تم تنفيذ الحكم الاستئنافي ضده رغم أن الملف ما يزال معروضاً على محكمة النقض، قبل أن تُوضع لافتة على الأرض تعلن عن بيعها كتجزئة عقارية، “في وقت وجيز ودون أي تجهيزات”، وهو ما اعتبره مؤشراً على وجود تلاعب في أملاك الوقف.
كما كشف في تظلمه أن أحد المسؤولين المحليين في قطاع التعليم العالي يشرف شخصياً على المشروع، ما يطرح – حسب قوله – علامات استفهام حول طبيعة الشراكة، ويؤكد أن الشركة ليست سوى غطاء لعملية تفويت غير معلنة.
هذه التطورات أثارت استياء الساكنة التي اعتبرت أن الأمر يدخل في خانة “المضاربة العقارية في ملك حبسي”، مطالبة بفتح تحقيق عاجل ووقف أي مساس بأملاك الوقف.
Post 24 جريدة الكترونية