بوست 24 : أحمد أزبدار
رغم توفر مجموعة واسعة من التخصصات المهنية في مدينة تطوان، سواء في المؤسسات العمومية أو الخصوصية، أو حتى من خلال الجمعيات النشيطة، إلا أن المدينة تشهد تراجعًا ملحوظًا لإقبال الشباب على هذه التكوينات.
وعلى الرغم من كون أن أغلبية البرامج التكوينية هي مجانية أو بتكلفة رمزية، إلا أن مدينة تطوان تبقى من المدن المغربية الأقل إقبالاً على التكوين المهني.
ويعتبر هذا التراجع عاملاً رئيسيًا في ارتفاع معدل البطالة بالمدينة، حيث يؤدي غياب الأطر المكونة في عدة مجالات مهنية إلى نقص الفرص المتاحة في سوق العمل، وبالتالي الاعتماد على اليد العاملة من خارج المدينة.
ويدعو الفاعلون المحليون إلى ضرورة تكثيف الجهود من أجل تحفيز الشباب على الانخراط في التكوينات المهنية لمواكبة تطورات السوق وتوفير أطر مؤهلة في تخصصات متنوعة.
Post 24 جريدة الكترونية