بوست 24 : أحمد أزبدار
في تحرك أمني لافت، شنت المصالح الأمنية بمدينة تطوان حملة واسعة النطاق ضد الدراجات النارية غير المرخصة، ما شكّل انفراجة حقيقية في ملف طالما أثار الجدل والاستياء.
وقد لقيت هذه الحملة استحسانًا كبيرًا من طرف السائقين والمواطنين، بعدما ساهمت بشكل ملموس في تخفيف الفوضى المرورية التي خلقتها هذه الدراجات، خصوصًا في صفوف سائقي السيارات.
وأسفرت العملية عن تراجع ملحوظ في أعداد الدراجات العشوائية، خاصة تلك التي يستأجرها قاصرون ومراهقون لاستعراض حركات خطيرة تهدد حياتهم وحياة مستعملي الطريق.
وجاءت هذه الحملة استجابة لمطالب متزايد من فعاليات مدنية ونشطاء محليين، للتدخل العاجل للحد من الحوادث المتكررة والقاتلة التي تسببت فيها دراجات “السانيا” المنتشرة بكثرة، خاصة على خلفية غياب الضوابط القانونية التي تنظم نشاط كراء هذا النوع من المركبات.
وتُعد هذه المبادرة الأمنية خطوة جادة نحو استعادة النظام في الفضاء المروري، وتعزيز شعور المواطنين بالأمان، في ظل استمرار الدعوات لتوسيع نطاقها لتشمل مدنًا أخرى تواجه نفس الإشكال.
Post 24 جريدة الكترونية