بوست 24 : أحمد أزبدار
تعيش مدينة تطوان منذ سنوات على وقع انتشار واسع للأكياس البلاستيكية الممنوعة قانوناً، في مشهد يثير قلق الساكنة والفاعلين البيئيين، خاصة بعد تداول معطيات عن وجود نشاط منظم لترويج هذه المواد المحظورة داخل المدينة.
وحسب مصادر متطابقة، فإن شخصاً يُلقب بـ“كْفيتة” يُشتبه في وقوفه وراء شبكة غير قانونية لتخزين وتوزيع الأكياس البلاستيكية، حيث يُرجّح وجود مخزن سري يحتوي على كميات ضخمة من هذه المواد، في ضواحي المدينة.
وأفادت نفس المصادر أن هذه الأكياس يُعتقد أنها تُنقل بشكل دوري من مدينة الدار البيضاء نحو تطوان، بواسطة شاحنات يُقدر عددها ما بين ثلاث إلى أربع شاحنات يومياً، في حين تُقدَّر الكمية الأسبوعية المتداولة بحوالي 15 طناً، وهو ما يضاعف خطورة الوضع البيئي والصحي.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن المعني بالأمر من ذوي السوابق العدلية وهو ما يستدعي تكثيف المراقبة على محلات التخزين والمسالك المحتملة لنقل هذه المواد.
وسبق أن طالبت هيئات بيئية وحقوقية الجهات المختصة بتكثيف الحملات التمشيطية ومراقبة مسارات التهريب والتخزين، من أجل حماية صحة المواطنين ووضع حد لكل الممارسات التي تضرب في عمق القوانين البيئية المعمول بها بالمملكة.
Post 24 جريدة الكترونية