بوست 24 : أحمد أزبدار
تعرف أسعار المواد الغذائية بمدينة تطوان تبايناً ملحوظاً من محل تجاري إلى آخر، مما يثير استياء الساكنة التي تجد نفسها في حرج دائم عند اقتناء حاجياتها اليومية، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وتسجل بعض المواد الأساسية، كزيت المائدة، والقطاني، والمواد المعلبة المستوردة، فروقاً في الأسعار تصل أحياناً إلى 5 دراهم أو أكثر بين نقط بيع مختلفة، حيث يُعرض لتر الزيت مثلاً 15 دراهم في بعض المتاجر، بينما يبلغ سعره 20 درهماً في محلات أخرى، دون تبرير واضح لهذا التفاوت.
ويعزو بعض التجار هذا التباين إلى اختلاف مصادر التزود، وتكاليف النقل، وهوامش الربح المعتمدة، فيما يرى مواطنون أن غياب المراقبة الفعلية للأسعار وغياب التسقيف الموحد لأسعار بعض المواد يزيد من تفاقم الوضع.
يقول أحمد، أحد سكان حي الولاية: “أصبحت مضطراً للتنقل بين عدة متاجر للعثور على أسعار معقولة، وهذا أمر مرهق في ظل الغلاء وانتشار العروض المغشوشة.”
وتطالب فعاليات جمعوية السلطات المحلية ومصالح مراقبة الأسعار بتكثيف الجولات الميدانية وتشديد الرقابة على المحلات التجارية، للحد من التفاوت الكبير في الأسعار، وضمان حق المستهلك في اقتناء مواد غذائية بأسعار عادلة تتناسب مع القدرة الشرائية للأسر التطوانية.
Post 24 جريدة الكترونية