بوست 24 : أحمد أزبدار
يواجه المكتب المسير لفريق المغرب التطواني برئاسة يوسف أزروال، وضعًا صعبًا للغاية، وذلك بعد صدور بلاغ للعصبة الاحترافية يقضي بمنع الفريق من التعاقد مع لاعبين جدد بسبب تأخره في دفع مستحقات لاعبين سابقين، أبرزهم أنس جبرون وهشام خلوة.
ورغم الوعود التي قدمها المكتب الجديد للجماهير وللرأي العام بحلحلة جميع الملفات العالقة، إلا أن الواقع يكشف عن ضعف إدارة الأزمات، ومحاولة اختلاق أعذار واهية بدل الاعتراف بالحقيقة وتحمل المسؤولية.
المثير للجدل هو أن مكتب المغرب التطواني الحالي يبدو وكأنه يعيد نفس السيناريو الذي وقع الموسم الفارط، حيث واجه الفريق نفس العقوبات بسبب عدم تسوية مستحقات لاعبين سابقين.
وبدل التركيز على معالجة الأزمة المالية بجدية، يبدوا أن المكتب المسير اختار نهجًا آخر يعتمد على بيع الوهم للجمهور، مما سيؤدي حتما إلى مزيد من التراجع في مسار الفريق.
Post 24 جريدة الكترونية