بوست 24 : أحمد أزبدار
أثار (مقتل / استشهاد )حسن نصر الله، قائد حزب الله اللبناني، في غارة إسرائيلية استهدفت مقرا الحزب بلبنان جدلاً واسعاً في المغرب.
وانقسم الرأي العام المغربي بين مؤيد ومعارض بين من يعتبر حسن نصر الله شهيدا أو قتيلا لا يدخل في خانات الشهداء، حيث عبّر البعض عن تعاطفهم مع نصر الله واعتبروه بطلاً من أبطال المسلمين قاوم الاحتلال الإسرائيلي ودافع عن دينه وأرضه، ووصفوه بـ”الشهيد” الذي من الواجب ان يُدعى له بالرحمة والمغفرة.
في المقابل، هناك شريحة أخرى من المغاربة ترى في نصر الله شخصية مثيرة للجدل، إذ يرونه رمزاً للمذهب الشيعي الذي يعادي بعض عقائد أهل السنة، ويُتهم بالتبعية لإيران وسياستها في المنطقة، هذه الفئة تعتبر نصر الله مناهضاً للصحابة وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، مما دفعهم للتعبير عن استيائهم من مواقفه وأفعاله.
في الأخير يعتبر هذا الانقسام رمزا للتنوع الفكري والعقائدي في المغرب حول القضايا الإقليمية التي تمس الشأن العربي والإسلامي، خصوصاً تلك المتعلقة بالصراعات المذهبية والسياسية.
Post 24 جريدة الكترونية