فتح الحرس المدني الإسباني تحقيقاً في جرائم كراهية محتملة بعد نشر مقاطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي، يظهر فيها أعضاء من مجموعة “نوكليو ناسيونال” اليمينية المتطرفة وهم يطلقون خطابات معادية للمهاجرين واليهود.
التقرير، الذي قُدّم إلى محكمة “بلد الوليد”، جاء عقب انتشار فيديو بتاريخ 30 مارس، يدعو فيه متحدث ملثم إلى “محاربة الغزو” و”الدفاع عن الشوارع”، في إشارة مباشرة إلى المهاجرين. ويُظهر المقطع نحو 15 شاباً مقنّعين، وسط شعارات تحريضية على الكراهية مثل “تحيا إسبانيا” و”تحيا أوروبا”.
وتضمن التسجيل اتهامات للمهاجرين بأنهم “مجرمون يسعون للسيطرة على المدن الإسبانية”، إلى جانب هجوم على قوات الأمن واتهامهم بـ”الخيانة”، وانتقاد للسلطات بسبب “توفير سكن لإمام مسجد من أموال دافعي الضرائب”.
مصادر التحقيق أفادت أن مجموعة “الوطني” الناشطة في بلد الوليد، تخضع بالفعل لمراقبة أجهزة الاستخبارات الإسبانية بسبب تصاعد نبرتها المتطرفة. وتنتظر السلطات القضائية حالياً تقييم التقرير للبت في إمكانية تصنيفه كجريمة كراهية، وهو ما قد يمهد لفتح تحقيق أعمق ورفع دعاوى قضائية ضد المتورطين.
Post 24 جريدة الكترونية